الارشيف / محليات

قبل 3 أيام من واقعة الحدث.. هذا ما عرضه "حزب الله" على عون

كتب ميشال نصر في صحيفة "الديار": بينت زيارة وزير الخارجية الاميركية الى بيروت ولقاءاته، على متانة الاتفاق المبرم بين الرؤساء الثلاث. فبعد واقعة الحدث التي كادت تفجر حربا اهلية على خلفية رئيس التيار الوطني الحر الذي تناول فيه رئيس مجلس النواب، كانت المصالحة بين الرئيسين عون وبري، والتي استتبعت بعد زيارة الاستاذ الثانية الى بعبدا بغداء في عين التينة شهد على مصالحة بين الرئاستين الثانية والثالثة، يجمع بين الصلحتين اسرائيل وتهديداتها التي كان لها الفضل في تحريك مياه التواصل الراكدة.

وإذا كانت المصالحات اللبنانية قد سهلت توحيد المواقف الرئاسية من ملفي الجدار والبلوك التاسع، فإنها لم تدفع في المقابل نحو اي تهدئة في الموضوعين بل مزيدا من التشبث اللبناني، قالت المعلومات انه دفع بوزير الخارجية الاميركية الى الطلب من مساعده لشؤون الشرق الاوسط السفير دافيد ساترفيلد للسفر الى اسرائيل لمتابعة "الوساطة" الاميركية بين بيروت وتل ابيب، خلال الساعات ال 48 القادمة، دون ان تتضح معالم ما سيطرحه على الجانب الاسرائيلي بعدما رفض لبنان الاقتراحين الاميركيين.

وبالعودة الى اتفاق الرئيسين وعون، بدأت تتكشف حقيقة الاتصالات التي جرت خلال الايام الماضية والتي افضت الى ما انتهت اليه الامور، حيث تكشف المعلومات، ان حزب الله ابدى منذ فترة بعيدة عدم ارتياحه لمسار العلاقة بين الرئاستين وسلبية ذلك على المستوى الوطني وتاثيره السلبي على علاقة الحزب بالطرفين، خصوصا مع اقتراب الاستحقاق النيابي، واحساس الحزب بوجود أطراف تسعى الى صب الزيت على نار الخلاف وتذكيته.

من هنا، والكلام لمصادر شيعية معنية، كانت الاتصالات التي اجراها حزب الله عبر "وسطاء" كلفوا بمتابعة ازمة مرسوم الاقدميات، والتي وان لم تنجح يومها في حل معضلته مع رفع السقوف المتبادل الا انها استطاعت "لجم" التصعيد واعادة الامور الى حجمها، الى ان كانت "زلة" الوزير باسيل التي اشعلت غضبا في الشارع خرج عن كل سيطرة، خصوصا انه جاء في سياق تصاعدي خلق احتقانا في القواعد الشيعية، من الموقف الى قناة "الميادين"، مرورا بموقفه من فيلم "The Gost"، لتقسم كلمته البترونية ظهر بعير العلاقة بين امل والتيار الوطني الحر، ومن خلفها بين الرئاستين الأولى والثانية.

وتتابع المصادر بان حارة حريك ومنذ اليوم الاول "لانفلات" الوضع في الشارع ادارت محركاتها في كل الاتجاهات وعلى الارض في مسعى بقي بعيدا عن الاضواء والاعلام ومحصور بفريق ضيق جدا يحيط بالرئيسين، حيث توصلت قبل ليلتين من واقعة "الحدث" من وضع تصور لمبادرة حملها موفد الى بعبدا وابلغها لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي وعد بدرسها والرد عليها في أقرب وقت ممكن.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

(ميشال نصر - الديار)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى