الارشيف / محليات

"النقل البري": الإتفاق أنجز اليوم ونأمل عدم التظاهر مرة جديدة

التقى رئيس الحكومة سعد الحريري وفداً من اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بحضور وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ووزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس. وبعد اللقاء، تحدث رئيس اتحاد النقل البري بسام طليس باسم الوفد فقال: "لقاؤنا مع الحريري اليوم جاء تتويجاً للقاءات التي حصلت مع وزيري الأشغال العامة والنقل والداخلية، وبعد استمهال بتنفيذ الإضراب حتى اليوم، بعدما حدّد الموعد لنا مع الحريري. وقد جرى استعراض كل بنود الإتفاق الذي أنجز برعاية رئيس الجمهورية، وكان الجو إيجابياً جدّاً. هناك بعض الأمور انتهينا من دراستها قبل يومين مع وزير الداخلية الذي أبلغنا باجتماع اليوم، وقد أصدر معاليه مذكرات خطية وتعاميم في ما يتعلق ببنود الإتفاق التي تخصّ وزارة الداخلية".

وأضاف: "وفي ما يخص موضوع المعاينة الميكانيكية الذي هو مطلبنا، فقد كان من ضمن بنود الإتفاق، واتفقنا على أنّ هذا الأمر عالق لدى مجلس شورى الدولة، وبالتالي فإنّ النقابات والإتحادات والحكومة اللبنانية تخضع لما يقرّره مجلس شورى الدولة، وعلى ضوئها لكل حادث حديث، على قاعدة أنّه بعد أن يصدر مجلس الشورى رأيه في هذا الموضوع، يُعرض الأمر على مجلس الوزراء ويُنقل رأي قطاع النقل البري الذي يطالب بأن يكون قطاع المعاينة الميكانيكية بعهدة الدولة اللبنانية وملكها، وهي تقرر ماذا ستفعل بخصوصه".

وتابع: "بقيت نقطة أخيرة وهي متعلقة بخطة نقل وطنية، وقد وعدنا الحريري أنه، طالما أن مجلس الوزراء سيخصص جلساته لدراسة الموازنة في الأسبوعين المقبلين، فإنه سيطرح هذه الخطة على جدول أعمال مجلس الوزراء في حد أقصاه ثلاثة أسابيع لإقرارها والسير بها، ونحن كأشخاص معنيين نفضل إقرار الموازنة قبل أيّ بند آخر، لأنها تسيّر أعمال الدولة بشكل عام".

وختم قائلاً: "بناء عليه، تكون كل بنود الاتفاق التي أقرت برعاية رئيس الجمهورية قد أنجزت اليوم وتوجت عند الرئيس الحريري. من هنا نقول شكرا لكل اللبنانيين والسائقين ولكل الزملاء النقابيين، ونأمل ألا يضطروا للجوء إلى المظاهرات مرة جديدة".

من جهته قال رئيس نقابة الشاحنات في لبنان واتحاد نقل الشاحنات شفيق القسيس: "نود أن نقول شكرا للرئيس الحريري لأنه استقبلنا وأبدى كل تجاوب معنا ومع مطالبنا المشروعة التي نطالب بها منذ زمن، والتي دفعتنا إلى إعلان الإضراب أكثر من مرة وتأجيل هذا الإضراب. الآن وفي المرة الأخيرة، اقتنعنا أنّه لن تكون هناك مجدداً أيّ إضرابات، فقد وعدنا الحريري بشكل أساسي بأن يستقبلنا متى نشاء أو نرغب في رفع أيّ طلب إليه، وكذلك وعدنا الوزراء بالأمر نفسه. فنحن لم نكن نلجأ إلى الإضرابات سوى لعدم استقبال الوزراء لنا كنقابات. فأنا كنقابة كنت أطلب أكثر من مرة اجتماعا من وزير ما أو غيره من الوزراء دون الحصول على ردّ إيجابي، لذلك كنت ألجأ إلى الإضراب. وربّما لو كان هذا الوزير أو ذاك يستقبلني ويستمع إلى مطالبي لكنا تمكنا من حل الأمور دون اللجوء إلى الإضرابات. في كلّ الأحوال نشكر الرئيس الحريري".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى