أفادت مصادر دبلوماسية لقناة “الجديد” بأن الرد على مبادرة الرئيس جوزاف عون جاء سلبياً، نظراً إلى عدم ثقة المجتمع الدولي بقدرة الدولة اللبنانية على القيام بالمطلوب منها لجهة حصرية السلاح.
وأضافت المصادر أن السفير الأميركي ميشال عيسى يقوم بعدة اتصالات بين واشنطن وبيروت لوقف الحرب، مشيرة إلى أن زيارة عيسى جاءت بعد موقف الرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري الداعم لقائد الجيش، عقب تداول أنباء عن انزعاج الدوائر الأميركية من أداء قائد الجيش هيكل ودعوات لإقالته.



