أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة بيانًا نفت فيه ما تناقلته بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول وفاة سجين في السجن المركزي – رومية بسبب مرض السل.
وأوضح البيان أن السجين المتوفى (ح. ب.)، فلسطيني مواليد 1986، كان يعاني من انحطاط عام في الجسم وتقيؤ متكرر، ما استدعى نقله إلى مستشفى الحياة حيث تعرّض لنوبة قلبية حادّة فارق على إثرها الحياة. وأظهرت معاينة الطبيب الشرعي أن سبب الوفاة توقف مفاجئ لعمل القلب، دون وجود أي آثار لتعاطي مواد مخدّرة، مع وجود التهابات خفيفة وهبوط طفيف في الكرويات البيضاء.
ولفتت المديرية إلى أن التحقيقات أظهرت أن السجين كان يحقن نفسه بخليط من دمه وأدوية مطحونة عبر الشريان الفخذي، ما أدى إلى مضاعفات في القلب والرئتين. وأشار البيان إلى أن نزيلين آخرين اعتمدا نفس الطريقة، ولجآ لاحقًا لإدارة السجن طلبًا للمساعدة.
وأعلنت المديرية أن التحاليل والفحوصات الطبية لجميع النزلاء الذين أظهروا أي أعراض صحية جاءت سلبية بالنسبة للسل والكوليرا، مؤكدًا عدم وجود أي تفشٍ للأوبئة في السجن. وأكد البيان أن التحقيق مستمر تحت إشراف القضاء المختص.



