أخبار عاجلة
كانييه ويست يكشف نوبة الهوس التي أثرت على سلوكه -
التحركات النقابية مستمرة الاربعاء والخميس -
اللاذقية تمنع وضع المكياج خلال الدوام الرسمي -
ناصر يقترح جلسة استثنائية لمعالجة مباني طرابلس -
نتنياهو: إذا هاجمتنا إيران سنرد بقوة غير مسبوقة -
رغبة إسرائيلية في مفاوضات ثنائية مع لبنان -
ضربة إسرائيلية قد تستهدف “الحزب” قريبًا! -
حالة اختناق نتيجة حريق شقة في كفرزبد  -

“الحزب” دان “تدنيس الاقصى”:‏ لرفع الصوت عاليًا!

“الحزب” دان “تدنيس الاقصى”:‏ لرفع الصوت عاليًا!
“الحزب” دان “تدنيس الاقصى”:‏ لرفع الصوت عاليًا!

دان “حزب الله” في بيان، بأشدّ العبارات “جريمة تدنيس مئات المستوطنين الصهاينة، على مدى ‏ثلاثة أيام متتالية، لحرمة المسجد الأقصى المبارك، باقتحامهم لباحاته وأدائهم طقوسًا ‏تلمودية وارتكابهم ممارسات استفزازية، تحت حماية قوات الاحتلال، وبقيادة ‏شخصيات متطرفة من الكنيست، في مشهد عدواني وقح يهدف العدو فيه إلى خلق ‏واقع جديد وخطير، في سياق مشروعه الاستيطاني والتهويدي الهادف لتغيير الهوية ‏العربية والإسلامية للقدس ومقدساتها، ظنًّا منه أن جرائمه في غزة والضفة ستصرف ‏أنظار الأمة عن انتهاكه المتكرر لأولى القبلتين وقلب القضية الفلسطينية وتاجها”.‏

اضاف: “إنّ هذه الممارسات العدوانية، التي يستغل فيها العدو ومستوطنوه الأعياد والمناسبات ‏الدينية لتدنيس المسجد الأقصى، هي مدعاة لغضب كل مسلم في العالم واستفزاز لمشاعر الشعوب العربية والإسلامية ودولها، ويجب أن تدفعها إلى التحرك الجاد ‏لوقف تلك الانتهاكات. إنّ شعوب أمتنا العربية والإسلامية هي على قدرٍ عالٍ ‏من الوعي والإدراك بضرورة إعلاء الصوت بكل الوسائل المتاحة، لأن الصمت على تلك الانتهاكات والمجازر يشجّع العدو ‏الإسرائيلي على الاستمرار في عدوانه، في كلٍ من القدس وغزة والضفة ولبنان ‏وسوريا واليمن، وعلى تجاوز كلّ الخطوط الحمراء”.‏

ودعا الحزب “منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والحواضر العلمية وعلماء الأمة ‏وأحرار العالم، إلى التحرّك العاجل وتحمّل مسؤولياتهم التاريخية ورفع الصوت عاليًا ‏في وجه الاستباحة المستمرة للمسجد الأقصى، والعمل بفعالية وقوّة لوقف الإجرام ‏الصهيوني المدعوم أميركيًا على فلسطين والمنطقة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تهدئة محسوبة.. ولمّ شمل لبناني في مواجهة الضغوط
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان