أكّدت السفيرة الأميركية في بيروت، دوروثي شيا، أنّ "الولايات المتحدة الأميركية هي شريك للشعب اللبناني"، مشدّدة على "أنّنا لا نقوم بحرمان الشعب اللبناني لا من الدولارات ولا من المساعدات، ونحن لا نحاصر لبنان".
ولفتت إلى أنّ "الكثير من رجال الأعمال الأميركيين يراقبون وينتظرون رؤية إلى أي مدى ترغب الحكومة بالذهاب قدماً وإتمام هذه الإصلاحات، وهي ستكون حاسمة من أجل خلق مناخ للأعمال يمكن أن يجتذب الشركات".
وشدّدت على أنّ "المجتمع الدولي برمته وليس الولايات المتحدة فحسب متفق بشكل وثيق على أفكار منها ضرورة الاصلاح الجذري مثلاً في قطاع الكهرباء، وهنالك اصلاحات ضرورية في الجمارك، هنالك تخسر الحكومة مليارات الدولارات من العائدات على مدى أعوام، وهنالك إصلاحات تتعلق بمجال الاتصالات والقطاع المصرفي، هنالك قطاعات مختلفة لديها مشاكل منها الفساد أو سوء الادارة. ان الوصفة الافضل لاجتذاب شركات الأعمال هي الشفافية".



