أخبار عاجلة
وفاة شخصين جراء ألعاب نارية واضطرابات في ألمانيا -
في ميلاده السبعين… فكر زياد سيظل عيداً دائماً -
مياه النهر تطوّق عائلة في العبودية -
المتاحف تعيد تعريف تجربة الفن عبر حاسة الشم -
فنزويلا: إطلاق أكثر من 87 شخصاً أُوقفوا إثر تظاهرات -

هل سيلبي رؤساء الحكومات السابقون الدعوة الى اللقاء الوطني؟

هل سيلبي رؤساء الحكومات السابقون الدعوة الى اللقاء الوطني؟
هل سيلبي رؤساء الحكومات السابقون الدعوة الى اللقاء الوطني؟
كشفت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" أنّ رؤساء الحكومات السابقين الأربعة سيجتمعون الإثنين المقبل للبَت بموضوع تلبية الدعوة الى اللقاء الوطني المقرر الخميس المقبل في قصر بعبدا او رفضها، في ظل تَرجُّح خيار المقاطعة لديهم في حال بقيت الأجواء السلبية التي أوحى بها معظمهم حتى الآن.

وتحدثت اوساط قريبة من هؤلاء الرؤساء السابقين عن "انّ الظروف والمعطيات المتوافرة حتى اليوم لا تسمح بتلبية الدعوة الى مثل هذا اللقاء بعدما أقرّت معظم الخطط المتخذة، وإن اخضعت لبعض التعديلات فهي بسبب تعدد الآراء من ضمن الصف الواحد، وما لم يكن للقاء أي دور في تحديد الخيارات المقبلة للبنان لن تكون مشاركتهم مفيدة، فهم لن يشاركوا في لقاء للبَصم على ما تقرر او لاستغلال صورة جامعة في غير مكانها. فمعظم المدعوين الى اللقاء لا يوافقون على أي من الخيارات المعتمدة، وخصوصاً إذا صحّت المعلومات التي تحدثت عن موافقة مجلس الوزراء على ما أطلقه الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله من خيارات تخرج لبنان بأسرع ما يتوقعه البعض من النظامين الاقتصادي والمصرفي العالمي لمجرد التعاطي مع دول تخضع للعقوبات الدولية والأميركية، ويستحيل على اللبنانيين خوضها في ظل الاجواء الدولية القائمة حالياً.

من جهتها، نقلت صحيفة "الأنباء" عن مصادر ترقبها لمواقف رؤساء الحكومات السابقين، باستثناء الرئيس تمام سلام الذي سيقاطع اللقاء بحسب مصادره والتي عزت موقفه لـ "الأنباء" بأن "لا فائدة مرجوة منه، فالجهة الداعية له تريد ان تظهر للعالم بأنها تمسك بالقرار اللبناني، فيما الحقيقة هي عكس ذلك". ولفتت المصادر الى ان "مقاطعة سلام قد تخلط الأوراق لتنسحب على باقي رؤساء الحكومات السابقين في وقت لم يعرف بعد موقف الرئيس الحريري النهائي".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحجار للأجهزة الأمنية: أنتم ركيزة الأمان
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان