خبر

سجالٌ 'تويتري' بين نائبَيْن!

يستمرّ السّجال بين تيار "المستقبل" و"الحزب التقدّمي الإشتراكي" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، على خلفية المواقف الحادّة الأخيرة، أمس، بين رئيس "الحزب التقدّمي الإشتراكي" النائب السابق وليد جنبلاط، ورئيس حكومة تصريف الأعمال، سعد الحريري

 

وتواصلت حملة الرّدود والردود المضادّة بين الفريقيْن، حيث اندلع سجالٌ "تويتري" بين عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله، وعضو كتلة "المستقبل" النائب محمّد الحجّار.

 

وغرّد النائب عبدالله عبر حسابه الخاص على "تويتر"، قائلاً: "يتحفنا روّاد التسوية الباريسية، وهم من يتحمّل بالممارسة مسؤولية إحباط الناس، بردود خارج الزمان والمكان.... تزعجهم بعض التغريدات، ويتطاولون، ولا يرفّ لهم جفن، بعد تألقهم في الدخول المظفر للسلطة وخروجهم (المنتصر) منها.... الوقت ليس للسجال، بل للمراجعة والتقويم، وأساساً للناس أوجاع أخرى..".

 

بدوره، ردّ النائب الحجار، عبر حسابه على "تويتر" متوجّهاً إلى عبدالله بالقول: "زميلي الدكتور بلال حبّذا لو نجنّب البلد في هذه المرحلة، ومنطقتنا بالأخصّ، توتيراً نحن بغنى عنه. ليس المهم أن نزيد عدد "التويتات" أو "البوستات"، بل المهم والأفضل والأجدى أن نسعى لرصّ الصفوف وتقريب المواقف، بدلاً من صب الزيت على النار. ألم نتوافق على ذلك سابقاً؟، نصيحة بلا تطاول وبلا اعتذار".

 

 

وكان جنبلاط غرّد بالأمس عبر حسابه على "تويتر"، قائلاً: "بالأساس فإنّ الأقنعة ساقطة واللعبة مكشوفة. إنّ تفاهم البوارج التركية والاتصالات بين البرتقالي والأزرق والذي خرب البلاد يبدو يتجدّد بصيغة أخرى مع لاعبين جدد في حكومة التكنوقراط الشكلية وهيمنة اللون الواحد. لكن أحذر من احتقار الدروز وحصرهم بموقع وزارة البيئة بأمر من صهر السلطان".

 

 

وأتى الرّد من الرئيس الحريري الذي كتب عبر "تويتر" متوجّهاً إلى جنبلاط من دون أن يسمّيه: "فعلاً الأقنعة سقطت واللعبة انكشفت... في ناس عندن عمى الوان بالسياسة ونظرهن مروكب على اللون الأزرق... رافضين يفوتوا عالحكومة من الباب وراكضين يفوتوا من الشباك. مشاكلكن ما تحلوها على ضهر غيركن. خلصنا بقا".