خبر

قاطيشه: معادلة “بعد البشير بشار” حتمية

أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه الى ان الازمة التي مر بها لبنان منذ 13 نيسان 1975 لا تزال مستمرة حتى يومنا ولكن في أوجه مختلفة، وانتقلنا من الاقتصاد المتدهور الى اللاقتصاد ولا استقرار أمنيًا.

واستذكر قاطيشه، في حديث الى “المستقبل”، “ذاك اليوم كنت نقيبًا بالجيش اللبناني، اتصلوا بي وطلبوا مني الالتحاق الفوري حين حصلت حادثة عين الرمانة، وتتالت الأحداث وبدأنا منذ 44 سنة ولكن مع الاسف لم ننته منها، والفرق اليوم ان وجهها ليس عسكريًا، آنذاك حاول الفلسطينيون اتخاذ لبنان كوطن بديل او قاعدة لهم، والنظام السوري ايضًا، وكان يطلب منا ان نتجول بلباس مدني”.

وعن النظام السوري، اعتبر العميد المتقاعد ان هدف هذا النظام الديكتاتوري لم يتغير حتى اليوم وهو وضع اليد على لبنان، وهناك أطراف متعاطفة معه آملةً منه نقلها الى مرحلة آخرى، النظام السوري مؤثر بسبب حلفائه، عندما اعتقل الدكتور جعجع في 1994، طلب غازي كنعان من بعض القواتيين تشكيل حزب مسيحي خاص بهم”.

وتابع، “النظام السوري انتهى، وحتى لا يحكم اي جزء من سوريا، ومعادلة “بعد البشير بشار” نظرية حتمية، النظام أرسل ميشال سماحة وخلفه سلسلة من التفجيرات، من يقول ان النظام خرج من لبنان مخطئ لأنه أذرعه لا تزال في لبنان وأتباعه خلفه”.

واستبعد قاطيشه أي ضربة عسكرية في جنوب لبنان، “حزب الله هو من يحرّك الجبهة الجنوبية ومن يحرك حزب الله هو إيران، نعول على وعي الحزب بعدم الاستجابة للطلبات الإيرانية بإشعال الفتيل في الجنوب لأن الوضع اللبناني لا يحتمل اي ضربات عسكرية”.

وأشار الى ان وزير الخارجية جبران باسيل لم يحترم توقيعه على اتفاق معراب عندما رأى ان مصالحه الشخصية لا تتلاقى مع القوات، “نحن ثابتون على موقفنا، غرّدت سابقا عن التيار “وقامت القيامة”، ومنذ أيام غرّدت إيجابا وأشدت بوزير البيئة فادي جريصاتي أيضًا قامت القيامة، وموضوع التوظيف يدخل ضمن النكد السياسي على وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية مي شدياق.

وحول خطة الكهرباء، أكد قاطيشه ان الخطة وصلت الى بر الأمان، “ولكن لفتني تصريح الرئيس نبيه بري بأنها غير كافية، سيدر فرض علينا اصلاحات وكان يجب ان نقوم بها من قبل، التوظيفات العشوائية لا تزال مستمرة، مازلنا نصرف المال العام على أمور تافهة، هناك توجه لتحسين الإدارة ولكن نأمل في الممارسة الصحيحة”.