خبر

هاشم: العقدة في الحقائب

اعتبر النائب قاسم هاشم أن اللقاء التشاوري لا يفتعل مشكلة مع أحد و”الواضح للجميع ان هناك إقراراً بحق اللقاء بأن يكون له ممثل في الحكومة المنتظرة، وهذا ما تم التوافق عليه وفق مبادرة رئيس الجمهورية ميشال عون التي حملها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم وتم التفاهم على كل نقاطها ومن بينها التسوية حول الاسم، وعندما يكون هناك تفاهم وتسوية لتمثيل اللقاء التشاوري من المهم ان يكون الممثل من بين اللقاء حصراً وان لا يكون من خارجه والا ما معنى تمثيل اللقاء التشاوري؟”.

وأضاف هاشم في حديث لإذاعة “لبنان الحر” أنه “في الأساس لم نقل اننا نستهدف الحصول على حقنا مقابل انتزاع حق آخر لأي كان سواء لرئيس الجمهورية أو لغيره انما عندما أقر الجميع بحقنا ان نتمثل كلقاء تشاوري، فمن حقنا ان لا نتمثل من حصة أي كان وهذا الممثل يجب ان يكون ممثلاً حقيقياً للقاء وفق ما يتم التفاهم عليه”.

وعن العرقلة التي حصلت في الساعات الماضية، قال هاشم: “فليُسأل المعنيون ولسنا معنيين بهذا الأمر والدليل ما حصل بالأمس في موضوع الحقائب وغير صحيح ما تردد عن ان اللقاء التشاوري كان يقف وراء تأخير التشكيل ما يعني ان موضوع التشكيل لم يكن منجزاً بشكل كامل والدليل عقدة الحقائب”.

وعما اذا كان يغمز من قناة الوزير باسيل أشار إلى أن “الأمر واضح وهناك حقائب كان متفقاً عليها مع الرئيس المكلف سعد الحريري ولأمر ما، لم نعلم ما هي الدوافع والأسباب، وفي وقت كان ينتظر فيه اللبنانيون اعلان الحكومة إذ بالعقد تستولد واحدة تلو الأخرى”.

وعن احتمال ولادة الحكومة في العطلة الأسبوعية، رأى أننا “في لبنان بلد المفاجآت، قد تُحل اليوم في خلال ساعة أو أقل وقد تتعقد هذا الأمر يتوقف على الاتصالات والمشاورات جارية على أكثر من صعيد”.