شهدت بلدة رميش توترًا بعد حملة تضليل إلكترونية استهدفت أحد أبناء البلدة عبر نشر معلومات كاذبة نسبت إليه دورًا في حادثة تسليم عنصر حزب الله الذي لجأ إلى رميش مصابا، ليسلم نفسه بعدها للجيش الاسرائيلي، ما أثار موجة غضب واسعة بين الأهالي.
وبحسب المعلومات، جرى تداول منشور للصحافي إسماعيل النجار تضمّن اتهامات مباشرة بحق المواطن جوزيف بادين، قبل أن يُحذف لاحقًا بطلب من الأب نجيب العميل، من دون إصدار أي توضيح أو نفي للرواية المنشورة.
وفي أعقاب ذلك، تلقى بادين تهديدات بالقتل رغم التأكيد مرارا أنه لا علاقة له او لاي شخص في رميش بما تم تداوله.
وأعرب أبناء رميش عن رفضهم لمحاولات الزج باسم البلدة وأهلها في صراعات سياسية وأمنية، معتبرين أن ما يجري يندرج في إطار محاولات واضحة لإثارة الفتنة.
وطالب الأهالي والبلدية الجهات المعنية بوضع حد لحملات التحريض والمعلومات المضللة، وملاحقة كل من يقف خلف التهديدات.
إشارة إلى أن العنصر المصاب كان قد وصل إلى رميش وهو بحالة خطرة، حيث تلقى إسعافات أولية في البلدة، قبل أن يغادر لاحقًا ويسلّم نفسه للجيش الإسرائيلي الذي هدد بإخلاء البلدة في حال لم يتم تسليم العنصر.
أخبار متعلقة :