أكد “لقاء سيّدة الجبل” أنّ “لبنان يستعدّ خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة لمرحلة مصيرية من المفاوضات مع دولة اسرائيل وبرعاية مباشرة من الولايات المتحدة الأميركية، ويملك لبنان الحقّ كلّ الحقّ في البحث عن طريق لبنانية نحو الاستقرار والازدهار من خلال التفاوض مع إسرائيل، بعد أن تحمّل ما تحمّله منذ العام 1948 حتى يومنا هذا، وصولًا إلى امرة ايرانيّة حديثًا، فوّضت “حزب الله” بإطلاق حرب 2023 ثم حرب 2026 ما أدى الى استجرار احتلالٍ اسرائيلي لحوالي 500 كلم مربع ونزوح مليون مواطن من قراهم ناهيك عن خسارة الارواح والبيوت والأرزاق”.
وقال في بيان، عقب اجتماعه الاسبوعي في مقرّ الاشرفيه، حضوريّاً وإلكترونيّاً: “لأنّ لبنان لم يقصر يوماً مع قضايا العرب المحقة، من حقّه السعي أيضاً إلى إجماع وطني وعربي لمبادرته التفاوضيّة وإنهاء مشاكله العالقة وعلى رأسها الاحتلال الاسرائيلي وقضية سلاح حزب الله”.
وأضاف: “اليوم، في لحظة ترتسم فيها المصالح العربيّة المشتركة، من بناء سككٍ حديدية تربط بين دول المنطقة، وترسيم خطوط بحريّة من الهند نحو أوروبا، يحذّر” اللقاء” من استبعاد لبنان عن اداء دور أساسي في إغناء نظام المصلحة العربية على المستوى الثقافي والاقتصادي والسياسي”.
وسأل: “ألا يستحق لبنان قمة عربية طارئة تُعقد في بيروت لاحتضان مبادرة سلطته في مفاوضاتها مع إسرائيل؟”.
أخبار متعلقة :