خبر

تهنئة بارزة للجيش اللبناني!

جاء في جريدة الانباء الالكترونية:

حدثان استأثرا بالمشهد اللبناني العام وهما المأساة الطرابلسية المتكررة والاحتفال بعيد مار مارون الذي كانت من خلاله لفتة تضامنية من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي وجه تعليمات بإلغاء كل المظاهر الاحتفالية التي ترافقه عادة خلال حضوره القداس في كاتدرائية مار جرجس المارونية وسط بيروت، احتراماً لضحايا طرابلس واعتراضاً على استمرار الانتهاكات الاسرائيلية على جنوب لبنان.

غير أن حادثاً أمنياً لافتاً تمثل في تسلل قوة من جيش العدو الاسرائيلي إلى بلدة الهبارية وخطف مواطن لبناني من منزله، استدعى موجة استنكارات وشجب وتحركات شعبية من أهالي البلدة، خصوصاً وأن المنطقة التي تقع فيها البلدة تشهد انتشاراً لقوى الجيش وقوات “اليونيفيل”.

إقليميا، لا تزال مسألة إيران وبرنامجها النووي الذي تفاوض أميركا حوله الموضوع الأبرز، لكن التطور اللافت كان ما نشرته صحيفة إسرائيلية بأن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أبلغوا نظراءهم الأميركيين أن برنامج الصواريخ البالستية الإيراني يشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل، محذرين من أن عدم حسمه قد يدفع تل أبيب إلى تحرك عسكري منفرد ضد طهران.

وفي هذا الاطار، تترقب الأوساط السياسية الزيارة المفاجئة التي تقررت على عجل ويعتزم رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو القيام بها إلى واشنطن يوم غد الأربعاء للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

القيادة المركزية تهنئ الجيش

هنّأ قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، الجيش اللبناني على اكتشافه مؤخراً نفقاً ضخماً تحت الأرض تابعاً لـ “حزب الله”، وذلك للمرة الثانية خلال الشهرين الماضيين.

واعتبر كوبر أنّ “تفكيك الأنفاق التي تستخدمها جهات غير حكومية بشكل غير مشروع لتخزين الذخائر والصواريخ والطائرات المسيّرة الهجومية يعزّز السلام والاستقرار في لبنان وفي عموم المنطقة”، مشيداً بـ “عمل الجيش اللبناني وفريق الآلية بقيادة الولايات المتحدة الذي يساهم في تنفيذ الالتزامات التي تعهّد بها كلٌّ من إسرائيل ولبنان”.

مأساة طرابلس

مع انتهاء أعمال رفع أنقاض المبنى المنهار في طرابلس، أكدت مصادر أمنية وطبية مقتل 18 شخصاً وجرح 4 آخرين، الأمر الذي استدعى اجتماعاً موسعاً طارئاً دعا إليه رئيس الحكومة نواف سلام لمتابعة تنفيذ الإجراءات اللازمة لمعالجة قضية الأبنية المتصدّعة في طرابلس بحضور عدد كبير من الوزراء والمعنيين الأمنيين والاداريين، استمر نحو ثلاث ساعات ونصف الساعة، تقرر في نهايته، دعوة بلدية طرابلس إلى إصدار قرار باخلاء المباني المعرضة للسقوط وعددها 114 مبنى، وتحديد لائحة بمراكز إيواء موقتة لدى لجنة ادارة الكوارث في محافظة الشمال على أن يتم تأمين مراكز إضافية عند الحاجة، وتتولى وزارة الشؤون الاجتماعية تقديم المساعدات وإدراج العائلات التي تم اخلاؤها في برنامج “أمان”.

كما تقرر قيام وزارة الصحة العامة بتغطية العائلات المنكوبة صحياً وربطها بمراكز الرعاية الأولية، والمباشرة بتدعيم الأبنية القابلة للتدعيم وهدم تلك الآيلة للسقوط من قبل الهيئة العليا للاغاثة، على أن تتولى الهيئة استكمال المسح انطلاقاً من مسوحات البلدية الأولية بالتعاون مع نقابة المهندسين.

شيخ العقل يتضامن

أبدى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى “تضامنه مع أهالي طرابلس المنكوبين، جراء انهيار أحد المباني السكنية أخيراً”، متوجّها بالتعزية إلى أهالي الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين. ودعا “الدولة بمؤسساتها المعنية، والجمعيات الانسانية لتحمل مسؤولياتها في المساعدة، وفي معالجة كل ما من شأنه تهديد السلامة العامة للمواطنين، بتوفير الحماية السكنية التي تقيهم من التعرّض لمخاطر كهذه، وإتخاذ الاجراءات اللازمة لذلك”.

إسرائيل تخطف مواطناً من الهبارية

وفي تطور أمي أعقب زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب ومظاهر عودة الدولة إليها، أقدمت قوات جيش العدو الاسرائيلي على التسلل إلى بلدة الهبارية وخطف المواطن عطوي عطوي من منزله، ما دفع الرئيس سلام إلى إدانة هذا العمل الاجرامي، مؤكداً أنه “يشكل اعتداءً فاضحاً على سيادة لبنان، وخرقاً لإعلان وقف الأعمال العدائية وانتهاكاً للقانون الدولي”.

كما أشار سلام إلى أنه كلّف وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي “التحرّك الفوري ومتابعة هذه القضية مع الأمم المتحدة”، مجدداً “المطالبة بتحرير جميع الأسرى اللبنانيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية في أقرب وقت”.

أما وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار فأدان إقدام القوات الإسرائيلية على اختطاف المواطن عطوي من منزله في الهبارية، معتبراً أنّ هذا التمادي “مرفوض جملةً وتفصيلاً، ويشكّل اعتداءً صارخاً على السيادة والأمن”.

قداس مار مارون

وبمناسبة عيد القديس مارون، شارك رئيس الجمهورية وعقيلته اللبنانية الأولى نعمت عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، والرئيس سلام وعقيلته سحر بعاصيري، في القداس الالهي الذي أقيم في كاتدرائيّة مار جرجس المارونيّة في وسط بيروت وترأسه البطريرك الكاردينال بشارة الراعي، وسط غياب الاجراءات التكريمية التي تقام في هذه المناسبة بناء على طلب الرئيس عون تضامناً مع أهالي طرابلس المنكوبة واستنكاراً لاستمرار الاعتداءات الاسرائيلية على الجنوب.

وفي العظة التي ألقاها الراعي توجه إلى الرئيس عون بالقول: “نصلّي معكم ومن أجلكم لكي، بشفاعة القديس مارون، تتمكّنوا مع معاونيكم في السلطتين التشريعية والإجرائية، من حصر السلاح، وتطبيق وقف إطلاق النار والقرار 1701، وانسحاب إسرائيل من جنوبي لبنان، وبسط كامل سيادة الدولة اللبنانية على جميع أراضيها، وتمكين الجيش من تنفيذ خطّته، والقيام بعملية إعادة الإعمار، وإجراء الإصلاحات”.

ذكرى الشهيد أنور الفطايري

أعلنت منظمة الشباب التقدمي في بيان، في ذكرى استشهاد أنور الفطايري، أحد مؤسسي المنظمة، أننا “نستعيد مسيرة رجل شكل حضوره علامة فارقة في النضال الشبابي والوطني، وآمن بدور الشباب كقوة تغيير فاعلة في مواجهة الظلم، والدفاع عن العدالة الاجتماعية والحريات العامة”.

ورأت أنه لا بد في هذه الذكرى، “من التوقف عند الجامعة اللبنانية، التي شكلت إحدى ساحات نضاله الأساسية، حيث كان من أبرز المدافعين عن حق الطلاب في التمثيل الديمقراطي”، موضحة أنه “مع عودة الانتخابات الطلابية اليوم إلى الجامعة اللبنانية، نرى في هذا الاستحقاق امتداداً طبيعياً لمسار ناضل من أجله، وتأكيداً على أن النضال من أجل الديمقراطية لا يسقط مهما طال الزمن”.

وأكدت المنظمة في هذه الذكرى، “استمرارها في الدفاع عن قضايا الشباب، وحقهم في المشاركة وبناء مستقبل أكثر عدالة وكرامة”.

نتنياهو في واشنطن

أعلن مكتب رئيس زراء العدو أن نتنياهو سيلتقي الرئيس ترامب في واشنطن، الأربعاء المقبل، “لمناقشة المفاوضات مع إيران”

أخبار متعلقة :