أخبار عاجلة
بعد عودته من واشنطن… هيكل يزور السعودية وألمانيا -
لاريجاني: تقدم في المفاوضات مع واشنطن -
ويتكوف: عقدنا اجتماعات مثمرة مع المبعوث الروسي -
“قوى الأمن” تحذّر من منصات المراهنات! -
بعد شائعات الزواج.. عمرو أديب برفقة دينا طلعت -
قطر تدين انتهاك إسرائيل وقف إطلاق النار بغزة -
النجمة يسقط أمام الصفاء -
العثور على قنبلة عنقودية في سحمر -
“الكتائب”: نرفض تحويل لبنان ساحة لحروب الآخرين -

كريستين لاغارد تريد أن تكون 'بومة'!

كريستين لاغارد تريد أن تكون 'بومة'!
كريستين لاغارد تريد أن تكون 'بومة'!
فرضت كريستين لاغارد أسلوباً جديداً خلال مائة يوم من رئاستها للبنك المركزي الأوروبي، لكن لا يزال عليها كسب الثقة لتتمكن من تغيير نمطه في إدارة الأزمات. وعرّفت الفرنسية عن نفسها في كانون الأول بالقول: "لست حمامة ولا صقراً" و"طموحي أن أكون بومة" تقترن صورتها بـ"بعض الحكمة".

ومنذ البداية، أرادت المديرة السابقة لصندوق النقد الدولي النأي بنفسها عن الجدال التقليدي الدائر بين مديري البنوك المركزية، بين مؤيد للنمو وآخر متشبث بالسياسات المالية التقليدية. وعزمت لاغارد على الظهور قدر المستطاع خلال تلك الفترة على أنّها تتمتع بشخصية توافقية. وورثت لاغارد في منصبها الجديد بنكا مركزيا منقسما كما لم يحصل من قبل، بين مؤيدين ومعارضين للتدابير الاستثنائية التي اتخذها سلفها الإيطالي ماريو دراغي دعماً لاقتصاد مضطرب.


ويرى الفريق الأول أنّ جرعة التدابير أتاحت لمنطقة اليورو تفادي مأزق. أما الفريق الثاني فيعتبر أنّ البنك المركزي الأوروبي تصرف خارج نطاق صلاحياته القاضية بالتحكم في التضخم، ما أدى إلى تبديد مال عام وإعطاء مثال غير مناسب للحكومات المبذرة.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أسعار الذهب تحلّق بعد اعتقال مادورو