الارشيف / إقتصاد

"أسرار" البلوك 9.. مَن ينقّب أولاً يحصد الكمية الأكبر من الغاز لهذا السبب!

تحت عنوان "البُعد الإستراتيجي _ الإقتصادي للبلوك رقم 9" كتب جاسم عجاقة في صحيفة "الجمهورية": "يظهر من الأحداث التي مرّت في الأسابيع الماضية، أن للبلوك رقم 9 أبعادًا إستراتيجية وإقتصادية لم تظهر في الأعلام. هذه الأبعاد تُثبت أهميتها الزيارات العالية المُستوى لمسؤولين أميركين للبنان بهدف نزع فتيل الحرب وإيجاد حلول سلمية بين لبنان وإسرائيل.

المُطالبة في البدء بالتنقيب في البلوكات الجنوبية لم يأت من عدم، بل هي وليدة دراسة مُعمّقة لما تحويه هذه البلوكات من كميات غاز هائلة. فالمنطقة التي تُحيط بالمنطقة المُتنازع عليها والتي تبلغ مساحتها التقريبية 2300 كم2 (الخطّ الأحمر المُتقطّع على الرسم) تحوي بحسب التقديرات الأولية ما يزيد عن 340 مليار متر مُكعّب من الغاز من أصل ثروة إجمالية توازي 12 تريليون متر مُكعّب من الثروة الغازية الموجودة في الحوض الشرقي للبحر الأبيض المُتوسطّ.

أهمية البلوك رقم 9

الطبقات الجيولوجية في هذه المُنطقة متشابكة بطريقة يسهل تأهيل الآبار من جهة كما من الجهة الأخرى وبالتالي، فإن الذي يسبق في عملية التنقيب والتأهيل، سيتمكّن من حصد الكميّة الأكبر من الغاز. من هنا تأتي مخاوف إسرائيل التي لم تستطع حتى الساعة البدء بالتنقيب عن الغاز في حقل كارديش المُحاذي للبلوك رقم 9 وذلك بسبب نقص الإستثمارات حيث أن الشركتين الأساسيتين نوبل إينرجي الأميركية وديليك الإسرائيلية إستثمرتا حتى الساعة ثلاثة مليارات دولار أميركي وهو رقم غير كافٍ ولا يُلبّي تطلّعات الدولة العبرية.

هذه الإستثمارات تطال حقول تمار وليفياتان لذا من الضروري لإسرائيل الإسراع في إيجاد شركة تقوم بالإستثمار في حقل كارديش. وبالتالي، وبإنتظار حصول هذا الأمر، كان من الضروري لإسرائيل خلق مُشكلة مع لبنان لمنع الشركات النفطية من البدء بالتنقيب عن الغاز في الجانب اللبناني.

البلوك رقم 9 يأخذ أهميته من منطلق أن تجانسُ الحوض الشرقي للمتوسط يقترح وجوداً عالياً من الهيدروكربون في الجانب القريب من اليابسة وبالتالي من المُحتمل أن يكون البلوك رقم 9 يحوي على الكمية الأكبر من الغاز الطبيعي في المنطقة الآنفة الذكر. لذا فإن السيطرة على هذا البلوك تُعطي لمالكه بعدًا إستراتيجيًا في قلب بحر الغاز.

من هنا يُمكن الإستنتاج أن تصريح ليبرمان الشهير في ما يخصّ البلوك رقم 9 وملكية العدو الإسرائيلي له مؤشرّ على مُشكلة تُعانيها إسرائيل. هذه المُشكلة تتمثّل بعدّة أبعاد إقتصادية، سياسية، وإستراتيجية".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا