الارشيف / إقتصاد

مذكرة تفاهم لتنمية التعاون الاقتصادي بين لبنان وتركيا

وقَّع رئيس الهيئات الاقتصادية رئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير مع رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية رفعت هيسارسي أوغلو مذكرة تفاهم لتنمية التعاون الاقتصادي الثنائي في مختلف المجالات، وقد جرى حفل التوقيع أمس في مقرِّ غرفة بيروت وجبل لبنان بحضور سفير في لبنان تشغاتاي أرجييس، رئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي، رئيس غرفة التجارة الدولية - لبنان وجيه البزري، نائبي رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد لمع ونبيل فهد ومدير عام الغرفة ربيع صبرا، وحضر عن الجانب التركي عدد من رؤساء الغرف التجارية التركية واعضاء مجلس ادارة اتحاد الغرف والبورصات التركية.

في بدارية اللقاء رحب شقير بالوفد التركي وبرئيسه هيسارسي اوغلو، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين.

وقال شقير إنَّ "توقيع مذكرة التفاهم اليوم لانشاء غرفة لبنانية – تركية هي خطوة هامة لتنمية العلاقات الاقتصادية وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، والتي من شانها أيضاً المساهمة الى حد بعيد بتحقيق نقلة نوعية على مستوى علاقاتنا الاقتصادية الثنائية"، مشدداً على "ضرورة البحث عن فرص الاستثمار الكثيرة والواعدة بين لبنان وتركيا وتوفير الظروف الملائمة لرجال الاعمال للاستفادة منها".

ولفت إلى أنَّ "لبنان يتمتع بأعلى درجات من الاستقرار السياسي والأمني، وهو يتحضر لإطلاق مجموعة من المشاريع الكبرى، التي من شانها رسم موقعه ودوره الاقتصادي المستقبلي في المنطقة، متحدثاً في هذا الاطار عن مؤتمر Cedre 1 الذي سيعقد في باريس والذي سيعمل على جمع 16 مليار دولار لتطوير البنى التحتية في لبنان، وإطلاق مشاريع بقيمة 4 مليارات دولار لتطوير البنى التحتية اللبنانية".

وأضاف: "اليوم هناك فرصة هامة لقيام تحالفات بين الشركات اللبنانية والتركية للاستثمار في هذه المشاريع خصوصا مع اقرار لبنان قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص".

وأشار إلى "أننا نتطلع لوضع رؤية جديدة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين من شأنها تنمية العلاقات الاقتصادية الثنائية بما يخدم مصلحة شعبينا وبلدينا".

هيسارسي اوغلو

أما رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية هيسارسي أوغلو، فشكر شقير على حسن الاستقبال وعلى الجهود التي يبذلها لتنمية العلاقات الاقتصادية بين لبنان وتركيا.

وقال: "اليوم نحن أمام فرصة هامة مع توقيع الاتفاق لانشاء غرفة مشتركة للتقدم على هذا المسار"، مشيراً إلى "وجود فرص واعدة في البلدين ومن الضروري تكثيف اللقاءات بين رجال الاعمال لاكتشاف إمكانية التعاون"، داعياً شقير إلى "القيام بزيارة لتركيا على رأس وفد اقتصاد لبناني في وقت قريب".

ومن ابرز الامور التي تمّ طرحها خلال اللقاء والتي ستكون مدار متابعة في المستقبل، هي:

- تفعيل المستشفى التركي في صيدا.

- إزالة المعوقات التي تحول دون توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين.

- زيادة عدد السياح الاتراك الى لبنان.

- مساهمة الشركات التركية في الاستثمارات التي تطرح في البنى التحتية في لبنان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا