خبر

السعودية 'تستعد لانتعاشة سريعة' في السياحة!

قال وزير السياحة السعودي، أحمد الخطيب، إن المملكة العربية السعودية تستعد لانتعاشة سريعة في السياحة، فيما لم تعدّل أهدافها بشأن عدد الزوار القادمين إليها في عام 2021، على الرغم من استمرار جائحة فيروس "كورونا" المستجد.

وقال الخطيب في مقابلة مع وكالة "بلومبرغ" الأميركية، إنه "مع استعداد الحكومة السعودية لإعادة فتح حدودها أمام السياح الأجانب في شهر كانون الثاني المقبل، تستغل المملكة رئاستها لأكبر اقتصادات مجموعة العشرين لتسهيل استئناف السفر العالمي".

وقال الخطيب، وهو المستشار الرئيسي لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان: "إذا فتحت الدول حدودها اليوم سنكون مؤهلين للتقدم بسرعة، وهذه هي خطتنا. نعتقد أن الناس يريدون السفر وسيواصلون السفر، لكننا نحتاج إلى تنسيق الدول لأعمالها".

وأجبر فيروس "كورونا" المستجد المملكة العربية السعودية على إغلاق حدودها في شهر آذار، مما أحبط طموحات الحكومة لتوسيع صناعة السفر بعد 6 أشهر من السماح للمصطافين بزيارة البلاد لأول مرة.

ولفت الخطيب إلى أنه "في الوقت الذي انخفض فيه عدد الزوار الدوليين، تجاوز الازدهار في السياحة المحلية التوقعات الرسمية وساعد في تعويض ذلك الانخفاض".

وتشكل السياحة جزءا مهما من خطط المملكة العربية السعودية لتنويع الاقتصاد المعتمد على النفط، ودمر فيروس "كورونا" المستجد تلك الصناعة على مستوى العالم، إذ توقع مجلس السفر والسياحة العالمي فقدان 100 مليون وظيفة بهذا القطاع الحيوي.

وقال أحمد الخطيب إن "أهداف السياحة الرسمية للعام المقبل 2021 ستبقى دون تغيير، ولا تزال الحكومة تخطط لتوسيع القطاع لتشكل 10% من الناتج الاقتصادي بحلول عام 2030".

وقال لوكالة "بلومبرغ": "لقد بنينا النظام البيئي، ولدينا الحملات الدولية جاهزة، وطورنا تجربة الزائر ونحن على استعداد لتحقيق الأرقام التي وعدنا بتحقيقها".

وأضاف الخطيب أن 10 مواقع اختارت الحكومة السعودية الترويج للسفر الصيفي من خلالها حققت فيها 8.6 مليار ريال (2.3 مليار دولار) في الفترة من 25 يونيو/ حزيران إلى 31 آب، بزيادة قدرها 31% عن العام الماضي. وتابع أن إشغال الفنادق في تلك المواقع ارتفع إلى حوالي 80% خلال الصيف، مقارنة بـ 5% فقط في وقت سابق من الوباء.

كما أعلن الخطيب أن صندوق تنمية السياحة الذي أنشأته الحكومة في حزيران بقيمة 4 مليارات دولار وقع أول صفقة له قبل أيام قليلة، ولديه "5 مشاريع أخرى قيد الإعداد قبل نهاية العام"، ووافق الصندوق على التعاون مع "مجموعة الأولى" لتمويل تطوير فندق 5 نجوم تديره شركة فنادق ومنتجعات "فيرمونت"، وهو جزء من مشروع على الواجهة البحرية تبلغ مساحته 40 ألف متر مربع في مدينة الخبر.

وأطلقت السعودية أول رحلة بحرية لها في شهر أغسطس، على الرغم من توقفها بعد حالة اشتباه في الإصابة بفيروس كورونا، واستؤنفت عمليات الإبحار منذ ذلك الحين.

وأبلغت المملكة العربية السعودية عن حوالي 330 ألف حالة إصابة بفيروس "كورونا" منذ بداية الوباء، وانخفضت الحالات الجديدة اليومية بنسبة 90% منذ أن بلغت ذروتها في يونيو، وزاد معدل الوفيات، رغم أنه لا يزال منخفضا نسبيا، ليصل إلى 1.4% يوم السبت مقارنة بـ 0.5% في أيار.