أثار الفنان المصري محمد حماقي حالة من القلق والتساؤلات بين محبيه ومتابعيه، إثر غيابه المفاجئ عن التفاعل عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما فتح باب التكهنات حول الأسباب الكامنة وراء هذا الابتعاد غير المعتاد.
ورغم التزام حماقي وفريقه الإعلامي بالصمت التام حتى اللحظة، إلا أن مصادر مقربة أشارت إلى أن غيابه قد يكون "استراحة محارب" تسبق الإعلان عن مشروع فني ضخم، أو نتيجة انشغاله بوضع اللمسات الأخيرة على أعمال غنائية جديدة يخطط لطرحها قريباً.
وفي المقابل، تداول ناشطون فرضيات أخرى تعزو الغياب إلى رغبة الفنان في قضاء وقت خاص مع عائلته بعيداً عن صخب الأضواء، بينما ذهب البعض الآخر للتعبير عن تخوفهم من أن يكون السبب صحياً، رغم عدم وجود أي مؤشر رسمي يؤكد ذلك.
يُذكر أن محمد حماقي اعتاد التواصل الدائم مع جمهوره ومشاركتهم تفاصيل حفلاته ونجاحاته، مما جعل هذا الاختفاء المفاجئ يتصدر قائمة اهتمامات الوسط الفني بانتظار توضيح رسمي يطمئن عشاقه على حالته ومخططاته القادمة.



