وعقب انتشار الخبر، خرج دوغوكان غونغور عن صمته، وشارك بيانًا رسميًا عبّر فيه عن ندمه الشديد عمّا حدث، مؤكدًا أنه بدأ صفحة جديدة في حياته، ومتمسكًا برغبته في العودة إلى الساحة الفنية من خلال أعمال قادمة، بعد تجاوز هذه المرحلة الصعبة.
في هذه الحياة، قد يخطئ أي إنسان، وأنا لا أنكر أنني ارتكبت خطأً. لكنني خرجتُ من هذا الخطأ، وأشعر بندمٍ عميق عليه. وقد عبّرتُ عن ذلك بصدق وشفافية، سواء أمام النيابة العامة أو أمام الرأي العام، وبدأت صفحة جديدة ونظيفة في حياتي.
أنا مؤمن بأن في كل أمر، شرًّا كان أم خيرًا، جانبًا من الخير. وبعد ما مررتُ به مؤخرًا، كرّستُ نفسي بالكامل لعملي، وقطعتُ عهدًا على نفسي بأن أعيش حياة مستقيمة ونزيهة.
لكن الخبر السيئ الذي تلقيته هذا المساء، وبشكلٍ مفاجئ، جعلني أرى إلى أي حد يمكن لبعض الأشخاص والمؤسسات أن يكونوا قساة في قراراتهم. مع أنني أؤمن بأن من يخطئ ليس بالضرورة أن تكون هذه آخر فرصة له".



