واعتبر كتاب عراقيون رحيل الخطيب بمثابة خسارة للمسرح التوعوي في جنوب العراق، حيث ترك إرثا فنيا يجمع بين الثقافة المصرية والعراقية، وساهم في تعزيز الوعي الاجتماعي من خلال أعماله الفنية. (روسيا اليوم)
اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها