خبر

السناني يكشف تفاصيل مهمة عن "العاصوف".. وهذا ما قاله

أوضح الفنان عبدالإله السناني نجم مسلسل "العاصوف"، أن العمل هذا العام يتضمن نظرة شمولية في التحول إلى مرحلة الطفرة والانتقال التكنيكي والتصاعدي بين الأحداث، رغم ظروف المشاكل الكلاسيكية التي تحصل بين الإخوان في أحداث المسلسل، على حد وصفه.

وقال: "هذا عدا الحدث المهم، وهو حادثة جهيمان التي ستقدم نوعاً من التشويق للعمل الملحمي الاجتماعي الاقتصادي، والذي يمر من خلال عائلة بشكل درامي، تكتب التاريخ من خلال زاوية اجتماعية بطبقات من متوسطة لمثقفة وواعية".

ناصر القصبي

وأضاف السناني: "في هذا العمل يتم توثيق كتابة التاريخ من زاوية مختلفة، وهي زاوية الدراما والعمل يمثل نقلة نوعية بالنسبة للدراما، ومنذ نشأتها بالسعودية لم تتطرق لهذه الأحداث بهذه التفاصيل".

وتطرق السناني في سياق حديثه إلى جوانب فنية مهمة في العمل، ولفت إلى أن المشاهد يرى بهذا الجزء كل يوم فيلماً، يبدأ بحدث وينتهي بحدث، مع أن الخط الرئيسي للعمل مستمر، مستدركاً: "ولكن وجود أحداث متنوعة تساعد على الإثارة وتوسيع النطاق للشخصيات، ويعطي بهجة بصرية للإبداع، وكل هذا يدخل في إطار الدراما".

عبدالإله السناني

حادثة جهيمان


وعن حادثة "جهيمان" الشهيرة التي ركز عليها إعلان المسلسل، أفاد السناني: "حادثة جهيمان عبارة عن حدث ضمن أحداث متعددة سيتطرق لها العمل خلال حقبة الـ 10 سنوات، والعمل يتطرق لهذا الحدث كونه حدثا مهما ويجب أن نتطرق له".

وبين أن المشاهد سيكتشف الأحداث من خلال العمل التصاعدي، ومن خلال أصل الحدث ثم قمته ومعالجته.

وذكر السناني أن "العاصوف" في جزئه الثاني سيطرح عدة أحداث جاءت من تبعات هذه الحادثة، وهذا ما سيكشفه بالحلقات القادمة سواء كانت اجتماعية أو سياسية أو اتصالاتية، إضافة إلى عواصف تمر بشخصيات العمل بنظرة شمولية من خلال الأحداث الملحمية، على حد قوله.

حبيب الحبيب وناصر القصبي

ثورة سينمائية


وركز السناني في ثنايا حديثه على أن لغة العصر هي الأفلام التلفزيونية، ولغة السينما دخلت التلفزيون، وهذه ثورة لتطور العمل السينمائي على حد وصفه، وقال: "يجب أن يجمع المسلسل جميع التقنيات، والعاصوف واكب هذه النقلة، وهذا يحسب للشركة الداعمة للعمل، وأكبر دليل أن أول حلقة أصبحت ترند في أقل من نصف ساعة من عرضها".

وذكر أن أصداء العمل في حلقته الأولى جيدة، حيث يذكر المتابعون أن العمل تحلّق حوله جميع أفراد العائلة لمشاهدته، وهذا الأمر وفقاً للسناني لم نعد نسمع به بعد مسلسل "طاش ما طاش" أو مسلسل "صح النوم"، وأشار إلى أن هذا يدل على ارتباط جذري بين العمل وشخوصه مع المشاهد وتفاعله معهم.


القصبي ومخرج عالمي


وعن دور المخرج المثنى صبح وناصر القصبي في العمل قال: "لا أنسى دور المخرج في جماليته التي يمتلكها كفنان، فهو أحد رموز الإخراج بالعالم، وهو لم يشاهد السعودية، ولم يزرها في حياته، ولكنه بكاميراته تقمص وأحس بقراءته التفاصيل بإبداع خيالي، واستطاع إبراز هذه التفاصيل بالكثير من التشويق، ولديه تقنيات عالية جداً، وهو مكسب كبير للعاصوف".

أما بالنسبة للقصبي فأوضح السناني: "دور ناصر القصبي إشرافاً وكتابة تفاصيل التفاصيل، وكلاهما لعبا دورا في إبراز أساسيات العمل، كما أن تكاتف الجميع ساعد بنجاح العمل كونهم تلاشوا بالشخصيات فخرج العمل بالشكل الذي يراه المشاهد اليوم".

مخرج العمل مثنى الصبح وناصر القصبي وأفنان فؤاد
ما سبب حذف الحلقات؟


كما أفاد السناني بأنه لا صحة للأقاويل المثارة عن دمج الجزء الثالث بالثاني، وأكد أنه تبقى جزء ثالث للعمل.

وفسّر ما حصل بأن هناك حلقات كان الإيقاع فيها بطيئا، فتم حذفها وأخذ جزء بسيط من الجزء الثالث حتى يتم الربط بين الأحداث كما فعلوا مع هذا الجزء، وشدد السناني على أنهم قاموا بذلك حتى لا يشعر المشاهد بالنقلة، وسيطرح العمل حوالي حلقتين إلى ثلاث من الحالة الاجتماعية بالجزء الأول وينتقل إلى مرحلة أخرى وذلك فيه تمهيد للمشاهد.

عبدالإله السناني

وحول الانتقادات التي كانت تطال المسلسل أجاب السناني: "ليس هناك عمل لا يوجد به بعض الأخطاء حتى بالأفلام الكبيرة وبعصر التكنولوجيا موجودة، ولكن هذا يتلاشى، ونحن بالجزء الثاني تم حذف بعض الحلقات تجنباً للإطالة أو الريتم البطيء للحدث، لذلك فالأخطاء قليلة لكن العمل مبهر"، وتابع: "إذا كان الخطأ موجودا فهو ليس بذلك الخطأ الذي يؤثر على الحدث أو المنظومة".

واعتبر أن هناك من يتصيد الأخطاء والعمل حقق أصداء كبيرة، ونال جائزة (شعلة الخليج) من بين الأعمال الخليجية التي عرضت.