تواجه صانعة المحتوى البريطانية صوفي ماي ديكسون، موجة كبيرة من الانتقادات القاسية بعد مشاركتها صوراً ومقاطع فيديو من جنازة ابنتها المراهقة برنسيس، التي أنهت حياتها نتيجة تعرضها للتنمر الإلكتروني الممنهج.
ونشرت ديكسون لقطات عبر حساباتها في "إنستغرام" و"تيك توك"، تظهر فيها وهي تودع ابنتها أمام النعش مرتدية فستانا قصيرا وكأنها تستعرض إطلالتها وتسريحتها، مما أثار غضب المتابعين.
ودافعت الأم عن موقفها، مؤكدة أنها لم تسعَ لزيادة المشاهدات، بل أرادت توثيق لحظة الوداع الأخيرة التي لم تستطع استيعابها في وقتها بسبب الصدمة والحزن. (ارم نيوز)
أخبار متعلقة :