خبر

"جلستِ قربي تضحكين".. السوبرانو اللبنانية غادة غانم تُطلق عملها الجديد

في لحظة تُعدّ من أكثر المراحل قسوةً وتحولًا في تاريخ لبنان الحديث، قدمت السوبرانو اللبنانية غادة غانم عملها الجديد "جلستِ قربي تضحكين" أغنية وُلدت من ثقل اللحظة الراهنة، لا هروبًا منها، بل استجابةً لها.

الأغنية، من ألحان علي عقيل وكلمات ديما سبلاني، تنحاز إلى الحميمية بدل الضجيج، وإلى الذاكرة بدل الاستعراض. وبهذا، تتجاوز كونها أغنية حب، لتغدو نوعاً هادئًا من أنواع المقاومة.

تقول غانم: "في أوقات كهذه، يميل الإنسان إلى التصلّب، إلى الاحتماء من المشاعر. لكن الفن يطلب منا العكس تمامًا. يطلب منا أن نبقى منفتحين. هذه الأغنية هي محاولة للتمسك بدفء الحنان والحب، حتى عندما يدفعنا كل ما حولنا إلى التخلي عنه".

وتستند رؤية العمل إلى مرجعيات فنية عابرة للزمن، تشترك في إصرارها على إبقاء الروابط الإنسانية حيّة رغم الانكسار. ففي لوحة "غاليري اللوفر (1831)" لصموئيل ف. ب. مورس، تتجسّد فكرة جمع منجزات الإنسانية الفنية في مساحة واحدة، كأن الفن قادر على تجاوز الحدود وصياغة وحدة تتخطى الانقسامات، وهي رؤية تبدو اليوم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

 

أخبار متعلقة :