بدأ هنيدي مشواره بأدوار صغيرة، لكن موهبته الفذة لفتت الأنظار سريعاً، خاصة في فيلم "إسماعيلية رايح جاي" الذي حقق طفرة في الإيرادات، وصولاً إلى فيلمه الأيقوني "صعيدي في الجامعة الأمريكية" عام 1998، الذي نال نصيب الأسد من النجاح الجماهيري وأثبت أن الكوميديا هي المحرك الأول لشباك التذاكر.
لم تقتصر نجاحات هنيدي على السينما فحسب، بل امتدت لتشمل المسرح بأعمال مثل "ألابندا" و"عفروتو"، وصولاً إلى بصمته الخاصة في عالم الدبلجة مع "ديزني"، حيث منح صوته لشخصيات أصبحت جزءاً من ذاكرة الطفولة العربية مثل "تيمون" و"مارد وشوشني".
يتميز محمد هنيدي بقدرته الفريدة على ملامسة قلوب الجماهير من مختلف الأعمار، بفضل أسلوبه الساخر الذي يمزج بين خفة الظل والقضايا الاجتماعية البسيطة، مما جعله "أسطورة كوميدية" يصعب تكرارها، ومدرسة استلهم منها الكثير من نجوم الجيل الحالي.
أخبار متعلقة :